المحكمة الجنائية الدولية تدعو لاعتقال سيف الإسلام القذافي فورا

 
سيف الإسلام القذافي

دعي المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية اليوم الاربعاء إلي إلقاء القبض فورا على سيف الإسلام  القذافي نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي بعد أن قامت ميليشية ليبية بمدينة الزنتان بإطلاق سراحه يوم الجمعة الفارط .


و ذكر نفس المصدر  أن مذكرة الإيقاف الصادرة بحقه في عام 2011 بتهمة "إرتكاب جرائم ضد الإنسانية "لا تزال سارية المفعول، ويجب علي السلطات في ليبيا إلقاء القبض فورا  علي سيف الإسلام القذافي وتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، بغض النظر عن قرار العفو المزعوم.
ووفقا للمدعي العام الليبي، فإن سيف الإسلام لا يزال مطلوبا من قبل السلطات القضائية في طرابلس حيث كان قد حكم عليه بالإعدام في عام 2015 لدوره في قمع الانتفاضة ضد والده.
وأعلنت يوم السبت جماعة المسلحة تطلق علي نفسها إسم "لواء أبو بكر الصديق" أنها قامت بلإفراج عن سيف الإسلام القذافي  بموجب قانون العفو الذي أصدرته السلطات غير المعترف بها ومقرها في شرق ليبيا والتي تعارض حكومة الوحدة وطنية المتمركزة في طرابلس.
واضاف المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا،  قوله : "نحن بصدد جمع و تحليل المعلومات وسنتخذ الخطوات اللازمة من أجل تحديد مكان سيف الإسلام  القذافي". كما طالب السلطات الليبية ومجلس الأمن  والدول المعنية  إلي تقدم "أي معلومات ذات صلة بمكانه تحت تصرفهم".
و تشير مذكرة الإيقاف الصادرة بحقه في 27 جوان 2011 من المحكمة الجنائية الدولية أن "سيف الإسلام لعب دورا رئيسيا في تنفيذ الخطة التي رسمها والده لقمع الانتفاضة الشعبية بكل الوسائل".


كما طلب المدعي العام أيضا  "إلقاء القبض فورا علي المشتبه به خالد التهامي ،رئيس جهاز الأمن السابق، وتسليمه إلى المحكمة ضمن مذكرة بالقبض عليه صادرة  بتاريخ 24 أفريل 2017. واتهم رئيس جهاز الأمن السابق  في عهد معمر القذافي بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية خلال الانتفاضة ضد النظام في عام 2011.

تعليقات