![]() |
| الغلاف الجوي للشمس |
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في 31 ماي 2017 عن مهمة فضائية جديدة تهدف إلي إستكشاف الغلاف الجوي للشمس أطلق عليها إسم Parker Solar Probe تكريما لعالم الفيزياء الفلكية الأمريكي يوجين باركر لمجهوداته في مجال البحوث الفلكية.
قمنا بإعادة تسمية أول مهمة ستلامس سطح الشمس باسم "مسبار باركر الشمسي" تيمنًا بعالم الفيزياء الفلكية يوجين #باركر.pic.twitter.com/UNS3za81tB©
— ناسا بالعربية (@Arabic_Nasa) 1 juin 2017
يصعب علينا تخيل درجات الحرارة التي ستتواجها
السفينة الفضائية الجديدة من وكالة ناسا
حيث سيكون مستوي الحرارة فوق 2000 درجة مئوية. سوف تكون السفينة على مسافة 6.2
مليون كيلومتر من الشمس أي أكثر بسبع مرات
مما إقتربت أي مركبة فضائية في السابق. وقد
تم تجهيز الغلاف الخارجي لسفينة Parker Solar Probe بطبقات عازلة من الكربون الثقيل ستعمل كدرع للحماية من الحرارة الشديدة
والإشعاع الشمسي، بشكل يمكنها من المحافظة علي 30 درجة مئوية بالداخل.
وتهدف المهمة إلى فك رموز عمل الغلاف الجوي للشمس وقوانين الرياح
الشمسية كما ستساعد علي فهم السبب الذي يجعل درجة الحرارة ينخفض من مليوني درجة في
الهالة الشمسية إلي آلاف الدرجات على السطح. ومن المقرر أن تنطلق المركبة خلال صائفة 2018،
ومن المتوقع أن تصل إلى هدفها بعد رحلة ستستمر سبع سنوات.

تعليقات
إرسال تعليق