أسبوع على عزلة قطر : مراجعة لأهم تطورات الأزمة

عزلة قطر



قطعت المملكة العربية السعودية وحلفائها  العلاقات مع الدوحة  متهمة إياها "بدعم الإرهاب" و سعيها إلى التقارب مع إيران التي تعتبر المنافس الإقليمي القوى للرياض ، و هذا تذكير بأهم التطورات في الأزمة الدبلوماسية القطرية:  


 قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر  


في الخامس من جوان 2017 تعلن المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة و اليمن و مصر وجزر المالديف قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وتتهم الدوحة بدعمها للجماعات الاسلامية المتطرفة وعدم اتخاذ مسافة كافية مع إيران المنافس الإقليمي  للمملكة العربية السعودية.
ويرافق هذا الكسر جملة من التدابير الاقتصادية مثل إغلاق المجال الجوي والبحري و البري مع قطر إلي جانب فرض القيود على حركة الأفراد من وإلي الدوحة .
كما قامت المملكة العربية السعودية بغلق مكاتب القناة التلفزيونية القطرية "الجزيرة" في العاصمة الرياض.
وتم استبعاد قطر من التحالف العسكري العربي في قتال المتمردين الحوثيين في اليمن.
ومن جانبها رفضت قطر دور الوصاية التي يفرضه عليها  جيرانها  دون أن يكون لها أية نية للتصعيد من جانبها بحسب ما أفاد به رئيس الدبلوماسية القطرية .

تركيا تطلب من أطراف  الأزمة الي اللجوء إلى الحوار

في السادس من جوان 2017، اعتبر الرئيس التركي رجب الطيب إردوغان أن العقوبات المتخذة ضد قطر "ليست جيدة" ، مع الإشارة الي رغبة  أنقرة في "تطوير" العلاقات مع قطر. ودعا الرئيس التركي دول مجلس التعاون الخليجي  إلى "حل خلافاتهم عن طريق الحوار".
وفي نفس اليوم تقطع موريتانيا علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في حين تخفض الأردن من تمثيلها الدبلوماسي.
المطلوب تغيير في السياسات، وليس تغيير النظام
في 7 جوان 2017، قال وزير الشؤون الخارجية الإمراتي أنور غارغش أن مسألة قطر ليست حول "تغيير النظام" ولكن المطلوب "تغيير في السياسة الخارجية ". واعتبر أن قطر "بطل التطرف والإرهاب في المنطقة"  و حدد الوزير الإماراتي عددا من الشروط للتطبيع مع الدوحة.
ومن جهته قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير نحن "نأمل من أشقائنا في قطر أخذ  الخطوات الصحيحة لوضع حد لهذه الأزمة.

الجهود الدبلوماسية

الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي دعم سابقا عزل قطر، عاد من جديد ليقدم المساعدة لتخفيف الأزمة، حيث  إقترح فكرة عقد اجتماع في البيت الأبيض وذلك خلال اتصال هاتفي مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
و من جانب أخر تحول أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى قطر بعد محادثات في الإمارات العربية المتحدة ولقاء مع العاهل السعودي.
قائمة بأسماء الأفراد و التنظيمات الإرهابية
في يوم 8 جوان، ترفض قطر أي تدخل في سياستها الخارجية، و ترفض طرد المتشددين الإسلاميين وتؤكد علي مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع واشنطن.
في اليوم التالي تنشر المملكة العربية السعودية وحلفائها قائمة الاشخاص و المنظمات الإرهابية المدعومة من قطر. في حين تدين الدوحة الاتهامات و تعتبر أن "لا أساس لها من الصحة ". و من جانبه يطلب دونالد ترامب من قطر وقف تمويل "الإرهاب فورا".

تدابير جائرة

يوم 12 جوان، ندد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في باريس بالتدابير "غير عادلة" و "غير قانونية" المفروضة على بلاده مضيفا أن "لا أحد لديه الحق في إملاء سياستنا الخارجية"

تعليقات